
“
عِندمـا كنت أسِير بِاتجـاهِ قَلبِك ؛ سَمعت صَوت أنين حـاد ،
هـل تَظن أن قلبك آلمـه وَقع أقدَامِي ؟ أم أنَّه أحسَّ بِتأنيب إثر خيانته لِي!
* السـرَّاء
سـارَا عَبد الرحمنْ ،

هـذا الفَرح لَن يَدُوم فبَعض البَشر تَدسُّ فِي جيوبِهِ حِفنة مِنْ حُـزن .
* السـرَّاء
سـارَا عَبد الرحمنْ ،

“
إن تَخاذلت فِي أمرٍ مـا حَتى همِيت بالترَاجعِ عَنْـه ؛فـقوّس شَفتيك وَابتسم وأملأ التفَـاؤل بَين راحتيك وَانثره حولك وَابتهج ، فلا شئ يستحِق.
* السـرَّاء
سـارَا عَبد الرحمنْ ،
بقلم:السرَّاء عَبد الرحمن

في الجنَّةِ ()
سَننسى كَيف تشكَّل الألم وهوى في قلُوبنا الحُزن، وَكيف تعثرنا بِاليأس وَداوينا جِراحنا بِالدمُوعِ،
فِي الجنَّةِ () سَننسى لُون البُكَاء وَشكل الدمُوع.
سَننسى كُلّ ذَلك في الجنةِ فقط.
* السـرَّاء
سـارَا عَبد الرحمنْ ،

“
هَذِه الحَيَاة غَير مُنصِفة، وَكُلّ شئ ظَـالم حتَى قلبـك كمَا أنَّه يَسكنك ، يظلمك !
لا شئ يُهدِئ ذَاك الضَجِيج سِوى القُرب مِن الله.
* السـرَّاء
سـارَا عَبد الرحمنْ ،